حفل تكريم الأساتذة المتقاعدين والمتوفين

بحضور الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي وزيرة شؤون المرأة وبرعاية أ.م.د.شروق كاظم سلمان عميد الكلية أقام قسم اللغة العربية إحتفالاً تكريميًا للأساتذة المتقاعدين والمتوفين عرفاناً بالجهد الذي بذلوه في إنارة طريق العلم والمعرفة طيلة سنوات خدمتهم الجامعية، وتخريجهم أجيالاً يحملون مشاعل النور ليضيئوا بها درب العراق الجديد وذلك يوم الاثنين المصادف 4 /11/ 2013 على قاعة المصطفى في الكلية.
أفتتحت الجلسة بتلاوة عطرة لآيات الذكر المبارك ثم ألقى كلمته كلّ من :

– وزيرة شؤون المرأة الدكتورة ابتهال كاصد الزيدي (نيابة عن الدكتور كاصد الزيدي –رحمه الله-) أكدت فيها إلى أنه سيبقى الأساتيذ نوراً ساطعاً في مسيرة التعليم وأعلى قيمة لا يعلى عليها في المجتمع، ووصفت وزيرة المرأة التدريسيين بالنور الذي يقتدي بهم الطلبة ومناراً للعلم والمعرفة، وكشفت الدكتورة الزيدي إلى وجود مشروع طرح في اجتماع مجلس الوزراء يعمل على توثيق محاضرات التدريسيين الراحلين أو المحالين على التقاعد لتعم فائدتها لمن بعدهم، كما كشفت عن الاستعدادات التي تقوم بها الوزارة بالتعاون مع عدد من المعنيين بإقامة احتفالية كبيرة للحفاظ على اللغة العربية يتم فيها إحياء اللغة العربية وإعادة أصوات المتوفين من هذا الاختصاص.

– الدكتورة شروق كاظم سلمان شكرت فيها مشاعل النور من تدريسيي اللغة العربية مثمنةً دورهم في صروح التعليم والأثر الجميل الذي تركوه من بعدهم وروح الوفاء في تكريمهم .

الدكتور طلال خليفة سلمان رئيس قسم اللغة العربية.

– الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي جاء فيها شكر فيها عمادة الكلية وقسم اللغة العربية على هذا التكريم، وأضاف ” إن الأرض لاتسع فرحتنا ونحن نرى أن كثيرا ممن سلمناهم الراية يحملون في خلاياهم كثيرا من فكرنا وتوجهاتنا العلمية والبحثية والفكرية لأنهم عاصرونا ردحا من الزمن، فبعضهم زملاء لنا شاركونا المؤتمرات والندوات والحوارات العلمية، وبعضهم تتلمذ علينا، فاخذ القدر المتواضع اليسير الذي نحمله من العلم، وربما فاق بعض أساتيذهم وزادوا عليهم بما انعم الله عليهم من العلم، وبعضهم قرأ ماكتبنا، فقوم واستوعب، وتلك هي سنة الحياة، امة الباحثين يعطون قدر سعة علمهم وتحصيلهم المعرفي”.

– الدكتور طارق عبد عون الجنابي دعا فيها إلى السماح للأستاذ الجامعي بعد التقاعد إلى مواصلة عطائه العلمي بالمشاركة في لجان مناقشة الدراسات العليا كما هو معمول به في الجامعات العالمية.

– الدكتور داود سلمان العنبكي ،نيابة عن الدكتور داود سلوم “رحمه الله”

الدكتور صبحي ناصر حسين

– الدكتور حسن منديل العكَيلي ” كلمة التلمذة والوفاء

– الدكتورة عواطف محمد الحسناوي ” كلمة وفاء”

– الدكتور هادي مطر الهلالي “قصيدة شعرية”

في الختام تم توزيع درع الإبداع والتمييز إلى الأساتذة الأفاضل ، الذين أفنوا عمرًا ليس باليسير في خدمة اللغة العربية لغة القرآن الكريم، كما سلّمت نسخ من كتاب ” منوال المعرفة بين اللغة والأدب” – بعد توقيعه من قبل الأستاذ الدكتور كريم حسين ناصح – إلى الأساتذة الحضور والطالبات.