قسم رياض الأطفال يناقش الحساسية الأنفعالية وعلاقتها بأنهزام الذات لدى أطفال الرياض

اجريت بعونه تعالى المناقشة العلنية لطالبة الماجستير مها صبري عطوان الفريداوي من قسم رياض الأطفال عن رسالتها الموسومة (الحساسية الانفعالية وعلاقتها بأنهزام الذات لدى اطفال الرياض) على قاعة المصطفى في رحاب الكلية . تألفت لجنة المناقشة من أ.م.د.جميلة رحيم عبد رئيسا و أ.م.د. ليلى يوسف كريم/عضوا , م.د.جوري معين /عضوا, و أ.م.د.ضحى عادل محمود/ عضوا ومشرفا .

تهدف الدراسة الى التعرف على مدى تمتع اطفال الرياض من كلا الجنسين بعمر (4-6) سنوات بالحساسية الانفعالية وانهزام الذات .والتعرف على اثر مستوى التحصيل الدراسي للاب او الام اذا كان منخفضآ او عاليآ في درجة الحساسية الانفعالية او في انهزام الذات لاطفالهم .

ومن أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة هي :

على وزارة التربية تغيير المنهاج المقدمة الى اطفال الروضة في العراق الذي يعتمد على طريقة العالم الالماني (فروبل) عام (1838) الذي يجعل معلمة الروضة تتحكم بتحركات طفل الروضة وتلزمه بالبقاء داخل الصف لاعطائه المعلومات , ثم تغيير المنهاج الى طريقة العالمة الايطالية (منتسوري) عام (1906) الذي يجعل الطفل محور العملية التعليمية بحيث يتحرك بحرية داخل اركان الروضة , والمعلمة تكون مجرد موجهة أو مرشدة له , وهذا ماتوجه اليه العلم الحديث في الدول المتقدمة بحيث يعتمدون على منهج العالمة (منتسوري) في تعليم اطفال الروضة , من اجل تجنيب الطفل التعرض الى ضغط نفسي وهو في مرحلة نمو حرجة من تطور شخصيته وبنائها البناء السليم والصحيح .

2- على وسائل الاعلام توعية الوالدين بواسطة البرامج الاسرية والاجتماعية الى اهمية التعامل الديمقراطي مع اطفالهم لخفض الحساسية الانفعالية لدى الاطفال وخفض انهزام الذات لديهم .

3- على ادارة الرياض توجيه اولياء الامور باستخدام اساليب تربوية حديثة والابتعاد عن العقاب البدني والمعنوي ولاسيما عندما يكرر الطفل سلوكآ غير المرغوب فيه .

4- على وسائل الإعلام توجيه الوالدين نحو الاجاية عن تساؤلات الطفل بطريقة مبسطة ويسيره ومناسبة لعمر الطفل , مع اعطائه مزيدآ من الحرية للتعبير عن نفسه حتى يستطيع ان يكتشف مشاكله وعالمه الخاص ويعالجها بطرق امنة وسليمة .

5- على التربويين والنفسانيين وأولياء الامور تضافر جهودهم من اجل تزويد الاطفال بمعلومات مفيدة على شكل دفعات مرة عن طريق اللعب او عن طريق القصة او الرسم كي تترسخ في اذهانهم افكار ايجابية عن الواقع الذي يعيشون فيه .