العتبة العباسية تقيم مهرجان الصديقة الكبرى الثقافي السنوي السابع في كليتنا

استضافت كلية التربية للبنات مهرجان الصديقة الكبرى الثقافي السنوي السابع الذي عقد برعاية الامانة العامة للعتبة العباسية المقدسة ورئاسة جامعة بغدادعلى قاعة المصطفى صباح يوم الخميس الموافق 20/12/2018 . حضر المهرجان السيدة عميد الكلية أ.م.د. نوال فاضل عباس , والسيدة عميد كلية العلوم للبنات أ.د. احلام محمد فرحان والسيد نائبُ الأمين العامّ للعتبة العباسية المهندس بشير محمد جاسم الربيعي عدد من ممثلي العتبة العباسية والعديد من الاكاديمين .

خير ماابتدء به المهرجان هو تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم، أعقبتها قراءةُ سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق الأبرار ثمّ الاستماع الى النشيد الوطنيّ العراقيّ ونشيد العتبة العبّاسية الموسوم بـ(لحن الإباء).

القت بعد ذلك السيدة عميد الكلية أ.م.د. نوال فاضل عباس كلمةُ رحبت في بدايتها بممثلي العتبة العباسية وبالحضور جميعا ومن ثم أوضحت فيها: “باستشهاد الزهراء(عليها السلام) طُويت صفحةُ الحياة لتبدأ مرحلة الخلود في عالم الفردوس، ولتحيا أبداً في ضمير التاريخ ودنيا الإسلام مثلاً أعلى وقدوةً حسنة، فكانت (عليها السلام) الى جانب القيام بمهامّ البيت ورعاية شؤون أسرتها تشارك في عمليّة نشر الرّسالة الإسلاميّة الى المسلمين، حيث كان بيتها المدرسة الأولى في الإسلام للمرأة، إذ تمكّنت من قيادة المجتمع وبالأخصّ الشريحة النسويّة من بيتها فتفيض (عليها السلام) على المسلمات بما وعته من علمٍ وتثقّفهنّ بثقافة العصر وتشجّعهنّ على طلب العلم والمعرفة”.

أعقبتها كلمةُ السيدة عميد كلية العلوم للبنات أ.د. أحلام محمد فرحان والتي القتها نيابة عن رئيس جامعة بغداد أ.د. علاء عبد الرسول وبعد ان نقلت تحياته وتمنياته للعتبة العباسية المقدسة بالتوفيق والسداد .ثم ذكرت فيها: “إنّ السيرة العطرة لسيّدة نساء العالمين تعلّم الأجيال جيلاً بعد آخر عن ماهيّة وكيف تكون المرأة من ناحية الفضيلة والعفاف والحياء، وفي نفس الوقت كيف يكون لها دورٌ مؤثّر في الأحداث، فهي تمثّل النموذج الأكمل والمَثَل الأعلى الذي أرادته الرّسالة الإلهيّة للمرأة المسلمة سلوكاً ومنهجاً، وإنّ الطالبة الجامعيّة تمتلك سلاحاً علميّاً وثقافيّاً لمواجهة الصعوبات والتحدّيات في المجتمع عندما تقتدي بالسيّدة الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء(عليه السلام)، وذلك بتذليل كلّ الصعوبات إيماناً بالعقيدة وإكمال مسيرتها العلميّة والحياتيّة بشكلٍ صحيح”.

بعدها كانت هناك كلمةٌ للعتبة العبّاسية المقدّسة ألقاها نائبُ الأمين العامّ المهندس بشير محمد جاسم الربيعي ، بيّن فيّها مكانة السيّدة الزهراء(عليها السلام) في الإسلام حيث قال: ” الزهراءُ البتول ركنٌ كبير من أركان أهل البيت(عليهم السلام”.

تلتها كلمةٌ توجيهيّة للسيّد محمد الموسوي من قسم الشؤون الدينيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة

جاءت بعد ذلك كلمةٌ لرئيس قسم علوم القران أ.م.د. أسماء ضياء الدين، عبّرت فيها عن بالغ شكرها وعظيم امتنانها للعتبة العبّاسية المقدّسة لجهودها الكبيرة التي بذلتها لإقامة وإنجاح فعّاليات هذا المهرجان المبارك، معتبرةً إيّاه نشاطاً ثقافيّاً مهمّاً للطالبات، خاصّة أنّه ارتبط باسم الصدّيقة الزهراء(عليها السلام).وتحدثت عن مقتطفات من حياة الزهراء عليها السلام .

وقد تضمّن الحفلُ كذلك وقفةً شعريّة من خلال قصيدة ألقتها الشاعرة ابتسام عبد الحسين السلطان ترنّمت أبياتُها حبّاً وإجلالاً بسيّدة نساء العالمين الزهراء(عليها السلام)، ثمّ أُجريت بعد هذه الوقفة قرعةٌ أُعلن من خلالها عن أسماء الفائزات في مسابقة السيّدة الزهراء(عليها السلام)، كانت قد أُقيمت مسبقاً في كليّة التربية للبنات في جامعة بغداد على هامش المهرجان.

وفي ختام المهرجان تمّ تبادل الدروع والشهادات التقديريّة بين العتبة العبّاسية المقدّسة وجامعة بغداد، ليتوجّه الحضور بعد ذلك للتجوال في معرض الكتاب الذي أقامته العتبةُ العبّاسية المقدّسة، متمثّلةً بقسمَيْ الشؤون الفكريّة والثقافيّة وقسم المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة، فضلاً عن متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات ومعرض الفنون الحسينيّ.