قسم الجغرافية يناقش مظاهر التلوث البصري في بلدية الكرخ

اجريت بعونه تعالى المناقشة العلنية لطالبة الماجستير أريج عدنان بندر شبيب من قسم الجغرافية عن رسالتها الموسومة (مظاهر التلوث البصري في بلدية الكرخ – دراسة جغرافية) على قاعة المصطفى في رحاب الكلية . تألفت لجنة المناقشة من أ.د.هالة محمد عبد الرحمن / رئيسا , وأ.م.د.خلود علي هادي /عضوا, و أ.م.د. احمد فياض صالح/ عضوا , و أ.م.د. مثنى ناظم داود و أ.م.د. رفل ابراهيم طالب / عضوا ومشرفا .

تهدف الدراسة الى رصد مظاهر التلوث البصري في بلدية الكرخ , والتعرف على واقع التباين المكاني للمظاهر وتصنيفها على اسس علمية وتحديد اسبابها وتأثيراتها السلبية على المجتمع , والتي تشكل اثاراً نفسية وصحية وسلوكية على سكان المنطقة , ويمكن تحديد ملامح التلوث البصري في تنافر الشكل والنسب واللون وكل ما ينقص من النظافة والسلامة والاصالة , وكل العوامل التي تقلل من تكامل الاحساس الجمالي للمنطقة , وتكمن اهمية موضوع التلوث البصري في كونه يمثل القاعدة الأساس في بناء بيئة متوازنة لكل مكوناتها وعناصرها .

توصلت الدراسة الى أن مشكلة التلوث البصري لا يخلو منها أي حي من احياء منطقة الدراسة , وان استمرار انتشارها بهذا الاتجاه يهدد المستقبل العمراني, لذا يجب الحد ومعالجة هذه المظاهر وذلك بوضع الخطط المستقبلية لحل المشاكل القائمة ولتلافي اية اشكاليات مستقبلية , وقد أظهرت نتائج الدراسة ان هناك اختلاف وتباين بنسبة مظاهر التلوث البصري المنتشرة في منطقة الدراسة , وعلى ضوء هذه النتائج  صُنف التلوث البصري لمنطقة الدراسة الى ثلاثةِ مراتب , وقد شملت المرتبة الاولى (تلوث بصري عالٍ) تمثل بحي الكرخ أذ سجل أعلى نسبة تلوث بصري بلغت (21,3٪) مما يعكس الحالة العمرانية والاقتصادية والأجتماعية للحي وقلة الوعي بأهمية العناصر البصرية والجمالية , وجاء حي الكندي بنسبة بلغت (20,5٪) , اما المرتبة الثانية (تلوث بصري متوسط ) ويشمل حي الشيخ معروف وجاء بنسبة (17,48٪) وحي الشيخ جنيد الذي جاء بنسبة (17,6٪) , والمرتبة الثالثة (تلوث بصري منخفض) قد جاء في حي الصالحية بنسبة (13,69٪) وحي التشريع بنسبة (9,44٪) , وقد اكدت الدراسة على غياب تنفيذ الأنظمة والتشريعات البيئية للقضاء على السلوكيات غير الحضرية للسكان , مما أعطى حرية التصرف لسكان المنطقة وفق رغباتهم النفعية وبما ينسجم مع سلوكياتهم التي تفتقر الى معرفة أثار ذلك على تلوث المكان وجماليته , مما أفقده الشعور بألاحساس سواء في أنسجام المباني ووحدتها , وفقدان القيم المشتركة للنسيج المعماري