قسم العلوم التربوية والنفسية يقيم ندوة علمية حول الثقافة النفسية والتعايش السلمي

برعاية السيدة عميد الكلية أ.م.د. نوال فاضل عباس وبأشراف رئيس قسم العلوم التربوية والنفسية أ.د. خلود رحيم اقام القسم ندوته العلمية الموسومة ( الثقافة النفسية والتعايش السلمي في مرحلة مابعد داعش ) في يوم الثلاثاء الموافق 7/5/2019 وعلى قاعة المصطفى .

تهدف الندوة الى اشاعة ثقافة الحوار , واشاعة التسامح الاجتماعي , ومناهضة التطرف الفكري , فضلا عن اشاعة السلام والتواصل الاجتماعي في المناطق المحررة من سيطرة داعش .

افتتحت الندوة بتلاوة مباركة لايات من الذكر الحكيم , ثم القت رئيس القسم كلمة ذكرت فيها ان كل مامر بمجتمعنا في السنوات الاخيرة من احداث خطيرة وسريعة كظهور الفكر الارهابي التكفيري المتطرف والذي له اثر على مجريات الاحداث والواقع الفعلي وان القضاء عليه امر لايستهان به ,فالجرائم التي ارتكبها بحق افراد المجتمع من اطفال ومراهقين وشباب لازالت اثارها مترسخة في الافكار ., وقالت هناك اكثر من سؤال يتبادر في الذهن هل فهل يمكن ان نتجاوز هذه المحنة التي مر بها البلد وهل يمكن لضحايا الارهاب العودة والتعامل بشكل طبيعي مع مجريات الامور ؟ فنحن نحتاج الى التسامح والى التعايش السلمي ونحتاج الى الحوار ونبذ الفكر التكفيري المتطرف , وان نبحث ونبتكر الوسائل والطرق لنشر الثقافة النفسية في مجتمعنا.

عقدت الندوة بواقع جلسة علمية واحدة ترأستها أ.م.د. حزيمة كمال عبد المجيد وبمقررية أ.م.د. سوسن عزيز . قدم فيها العديد من اوراق العمل التي تناولت محاور الندوة .

وخرجت الندوة بعدد من التوصيات التي اكدت على اللجوء الى الحوار السلمي بين الاديان واستعمال الحكمة والموعظة الحسنة في الحوار ., والتاكيد على دور الاسرة ودور الوالدين في خلق جو اسري يعتمد على التعاون والجهد الجماعي لتعزيز روح التسامح وتقبل الاخر ., وتحذير الوالدين على التصريح بوجهات نظر متعصبة امام الابناء ., والتاكيد على دور الاعلام في نشر ثقافة السلام المبنية على الحوار والنقد البناء والتسامح لما لها من اثر كبير في توعية المتلقي وحثه على نبذ التعصب والافكار المتعصبة القائمة على التفرقة الفكرية والاجتماعية ., كما اوصت بأهمية دور الاستاذ الجامعي الذي تقع على عاتقه مسؤولية اجتماعية نظرا لصلته المباشرة بالشباب في اروقة الجامعة والتي تمثل اهم شريحة في المجتمع والذين تبنى بهم الاوطان ,فعليه تدريسهم على ثقافة القبول وتقبل الاختلاف بالرأي والفكر والدين والمعتقد وتنمية الفكر الايجابي لديهم , فضلا عن دور السياسين في تحقيق التوافق الوطني ضمن المشتركات الوطنية في حدود الثوابت والبنود الدستورية وعدم تجاوز الدستور .