قسم اللغة العربية يناقش جهود الدكتور علي الزبيدي في دراسة الأدب العربي

اجريت بعون الله تعالى المناقشة العلنية لطالبة الدكتوراه ( هبة عادل مهدي العلوي ) من قسم اللغة العربية ، عن اطروحتها الموسومة (جهود الدكتور علي الزبيدي في دراسة الأدب العربي ) في يوم الاحد الموافق 5/5/2019 وعلى قاعة المصطفى في رحاب الكلية .
تألفت لجنة المناقشة من كل أ.د صالح محمد رشيد /(رئيسا) و أ.د افتخار عناد اسماعيل/ (عضوا) و أ.م.د جنان قحطان فرحان / (عضوا) و أ.م.د شيماء نجم عبدالله / عضوا , وأ.م.د. صلاح كاظم هادي /(عضوا ومشرفا) .
تهدف الدراسة إلى جمع نتاج استاذ اكاديمي انصب جهده العلمي على أدب العصر العباسي بشكل خاص وعلى أدب العصور المتأخرة والمعاصرة بشكل عام.,وعرض جهود الدكتور علي الزبيدي المميزة في مجالات المسرح لانه نوع ادبي متجدد فبحث في تأريخه واهم رواده والفرق المسرحية ومراحل تطورها فضلا عن عرض اهم الاعمال المسرحية على وفق منهج تأريخي دقيق., وعرض الاراء النقدية في موضوعات لاتقل اهمية عن طروحات الدكتور طه حسين حول شكه بصحة الشعر الجاهلي. اذ اسهب في عوامل الشك في صحة الشعر العباسي فضلا عن البحث في مشكلة ضياع دواين الشعراء العباسيين.
وتوصلت الدراسة الى العديد من النتائج أهمها, ان دراسات الزبيدي قدمت اضافة نوعية لتراثنا الأدبي وكشفت عن مكنونات كادت تندثر لولا ابرازها بشكل جهود أدبية ونقدية، كذلك قد تبنى الدكتور الزبيدي كوامن التأثر والتأثير في مؤلفاته وبحوثه., وقام بدراسة قضايا غير مطروقة في حينها كقضية الشك في صحة الشعر العباسي وقضايا أخرى مهمة بأساليب نقدية صحيحة وصادقة معتمداً نقد النسبة، وزاوج بين دراسة تاريخ الأدب العربي والتاريخ العام مقتفياً خطى استاذه بلاشير.,وأفاد الدكتور الزبيدي مما نقلته المظان الأدبية والنقدية وساق الشواهد لإثبات صحة التشكيك بالشعر العباسي وتقاطعت أفكاره مع أفكار البعض واختلفت الرؤى إلا ان موقفه كان شجاعاً إذ رفع عقيرته عالياً لإثبات دعواه., وانه توصل إلى نقطة مهمة مفادها كثرة دفاتر الشعر خلال العقود الأولى من المئة الثالثة نتيجة تزايد الاهتمام بعمليات التدوين والنسخ مما أدى إلى تضخم الدواوين في حقبة من الحقب إلا ان أكثرها أصابها الضياع ولم تصل إلينا., وانصبّت جهوده في التركيز على ما ناءت به الدواوين من مشاكل تمثلت في ضياع الدواوين فضلاً عن مشاكل تتعلق بالحذف والبياض والتحريف واختلاط الشعر واختلاف النسبة وان مشاكل التحقيق والتوثيق هذه جعلها مرتعاً للأهواء والتهويل والتحوير والتبديل., ووجّه عنايته نحو نوع خاص من الظواهر الأدبية وهي موضوعات الزهد والتصوف لأنها تمثل جزءاً من الشكل الثقافي السائد آنذاك ومظهراً من مظاهر التفاعل الفكري بين الأدب والميول الدينية., وفضلا عن ذلك انه لا يمكن إغفال جهود الدكتور الزبيدي في مضمار دراسة الآثار الأدبية للشخصيات العلمية ليتسنى لنا الاطلاع على أكثر ثلاث شخصيات ساهم في رفع السِتار عن بعض الجوانب التي قد غفل عنها الآخرون متمثلة بـابن الأثير وابن خلدون وابن ماجد الملاح