محاضرة للدكتورة الهام فاضل من قسم رياض الاطفال حول دور الشباب في البناء الحضاري

ألقت أ.م.د. الهام فاضل عباس التدريسية في قسم رياض الاطفال محاضرة بعنوان ( دور الشباب في البناء الحضاري وتواصلهٌ ) على احدى قاعات القسم .
هدفت المحاضرة الى تسليط الضوء على شريحة الشباب وأهمية دورها في بناء المجتمع ., والتعرف على أهم المشاكل التي تتعرض لها هذه الشريحة من المجتمع, وعرض بعض الحلول للاهتمام
ذكرت المحاضرة في بداية محاضرتها ان الشباب يشكل شريحة كبيرة في المجتمع الإنساني بصورة عامة وهؤلاء الشباب هم الذخرللمستقبل ورأسمال الذي تبني به المجتمعات وتتقدم ، وتصون بهم عزة وكرامة البلد .
وقالت التدريسية تعد قضية الاهتمام بشريحة الشباب من الأولويات الكبرى في الكثير من الدول المتقدمة باعتبارهم شركاء في الحياة آذ يخوض الشباب دوراً في عملية التنمية ، فهم شريك أساسي في بناء المؤسسات. وان قضايا الشباب ومشكلاتهم واهتماماتهم وتوجهاتهم هدف من أهداف القائمين في تنميتهم ورعايتهم ، وقد أخذت هذه الشريحة اهتمام واسع من قبل علماء النفس والاجتماع والتربية مما يعني رسم خارطة خاصة تتناسب مع مسيرتهم الثقافية وفكرهم والقيم والاتجاهات والعادات والرغبات والاهتمامات ، اذ انه من شانه رعاية طبقة الشباب أن توفر لهم الفرص التي تتناسب مع الدور الذي يليق بالإمكانيات والقدرات التي تتوفر لهم . وانهم عماد أساسي من أعمدة الشعوب وهم الثروة الثرية لها وأساس من أساس نهضتها , لذا لابد من الاهتمام بهذه الطبقة وبقضاياهم .
وبينت عباس ان الشباب يواجهون أشكالا من الصراعات والنزاعات التي تستهدفهم للاستفادة من قدراتهم ووجودهم، وإذا ما لم توجه هذه الطبقة توجيهات سليمة قد تصل بهم الظروف المحيطة الى الانحراف أو الانزلاق في وحل منحنيات العنف الدائر في المجتمع .وتشير الأرقام والإحصاءات الى ان هناك الآلاف من الشباب وفي مختلف البلدان يقطنون السجون أشكال مختلفة من العنف والقهر والتخلف ويعانون من اضطرابات نفسية حادة فضلاً عن تولد حالة العدوانية والرغبة في الانتقام ضمن هؤلاء الشباب ., وان النقص الحالي في معالجة أسباب ظهور هكذا حالات هو أعاقة العديد من المشاريع من ضمنها مشاريع تنموية وثقافية .
وقد أوصت التدريسية في نهاية المحاضرة بضرورة غـرس الأهــداف الخلقية والقومية فــــي نفوس الشباب . والتــأكيد علــى التعليم المهني والتقني ., ورفـع مستوى اللياقة البدنية والمهنية لديهم حتى يرفـع مستوى الإنتاج والتطور الحضاري., واستغلال أوقات الفراغ للشباب والاقتراب من تحقيق الاكتفاء الذاتي للأمة .فضلا عن توثيق أواصر العلاقة مع الشباب وبناء جسور التواصل معهم في كل مكان وزمان. وتطويرهم ثقافياً وفنياً وبث روح حب الوطن والمواطنة والإحساس بالمسؤولية ودورهم في الحياة ,وتثقيفهم عبر الطرق الحديثة .