محاضرة لقسم الخدمة الاجتماعية عن الثقافة وخصائصها

ضمن سلسلة النشاطات العلمية والثقافية للاستاذ في القسم قدمت أ.د.اساور عبد الحسين عبد السادة التدريسية في قسم الخدمة الاجتماعية في كلية التربية للبنات محاضرة بعنوان (الثقافة وخصائصها)على احدى قاعات قسم الخدمة الاجتماعية.
هدفتت المحاضرة إلى بيان أهمية الثقافة في في حياة الأفراد سواء في تعاملاتهم اليومية مع بعضهم البعض أم في تعاملاتهم مع المؤسسات المتعددة الموجودة في المجتمع، خاصةً المؤسسات الاجتماعية .

عرفت التدريسية في بداية المحاضرة الثقافة كما يراها علماؤها بأنها ” مجموعة المعارف والعلوم والفنون التي من أبز متطلباتها الحذق. العلم الذي يختص بالبحث في مختلف كليّات الدين، إذ تُعنى في شؤون الحياة كلها. كما انها تعني ” الإلمام بجميع قضايا التاريخ المهمة والوصول إلى الدرجة العليا، والرقي في الأفكار النظرية من سياسة وقانون وغيرها ” . وبالتالي يمكن القول أنها تشمل” مجموعة من العلوم والخبرات والتجارب الدينية والاجتماعية التي تُسيّر الفرد نحوالوجهة الصحيحة .
تناولت عبد السادة خلال عرضها لمحاضرتها التركيز على عدة محاور منها  ماالمقصود بالثقافة , ومتى ظهرت , وانواع الثقافة, وخصائص الثقافة , والتعرف على فوائد الثقافة .
ووضحت خلال المحاضرة ان هنالك عدة فوائد للثقافة تكسب افراد المجتمع الواحد شعور الوحدة وتنمي لديهم الشعور بالانتماء والولا ء وتمد افراد المجتمع بالانماط السلوكية التي تشبع حاجاتهم البيولوجية من ماكل ومشرب وملبس لتضمن لهم الاستمرار والبقاء كما تمدهم بالقوانين والانظمة اللازمة للتعامل مع مواقف الحياة المختلفة دون اضطراب , وتجعل الفرد يقدر الدور التربوي للثقافة وذلك بتجربة ثقافات اخرى غير ثقافته, والاستفادة من تجارب البلدان والشعوب في مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياية تعطي للفرد تفسيرات بالنسبة للامساواة في مختلف الشعوب ,تسهم الثقافة في حل المشكلات التي تواجه الفرد وعلى مختلف الاصعدة.
ومن ابرز النتائج التي خرجت بها المحاضرة هي ضرورة إدراك كل فرد في المجتمع أن دور الثقافة مهم جدا في نشر الوعي لدى الاخرين وفي تحليل كل الاساليب العلمية التي في النهاية لا تخضع الا لسيطرة ادراك العقل قبل كل شيء. أيضاً لا بد لنا من تطوير العقل وتغذيته بشتى انواع المعرفة والتزود بالقراءة والمطالعة ومتابعة كل ما يجري في محيط العالم لتكون الثقافة ثراء فكريا نابعا من واقعنا وحياتنا.