قسم الخدمة الاجتماعية يناقش التواصل الاجتماعي بين الاسرة والمدرسة وعلاقتها بالسلوك المدرسي

قسم الخدمة الاجتماعية يناقش التواصل الاجتماعي بين الاسرة والمدرسة وعلاقتها بالسلوك المدرسي

تم بعونه تعالى مناقشة طالبة الماجستير خمائل زين تركي من قسم الخدمة الأجتماعية عن رسالتها الموسومة ( التواصل الاجتماعي بين الاسرة والمدرسة وعلاقتها بالسلوك المدرسي )  دراسة ميدانية في مدينة بغداد في قاعة المصطفى بالكلية . وتألفت لجنة المناقشة من الأساتذة أ.د. آلاء محمد رحيم/ (رئيساً), أ. لطيف غازي مكي/ عضواً , أ.م.د. فائز جلال كاظم/ عضواً , أ.م.د زينب محمد صالح/ عضواً ومشرفاً.

تهدف الدراسة الى تعريف أهم المفاهيم كالتواصل الاجتماعي والاسرة والمدرسة والسلوك المدرسي, والتعرف على أهمية التواصل الاجتماعي بين الاسرة والمدرسة , والخوض في أهم معوقات التواصل بين الاسرة والمدرسة وأهم الآليات والسبل التي تؤدي الى تفعيل ذلك التواصل., ومعرفة الفرق بين مدارس الذكور والاناث في متغيرات الدراسة, فضلا عن التعرف على أهمية التواصل في تغير السلوك المدرسي.

 من خلال عرض المشكلة طرحت الدراسة مجموعة من التساؤلات من أهمها : ما التواصل الاجتماعي بين الاسرة والمدرسة؟ وما انعكاساته على السلوك المدرسي لطلبة المرحلة المتوسطة؟ ما تأثير التكنولوجيا وتسارع خطوات التطور العلمي في يخص التعاون المشترك بين الاسرة والمدرسة للوصول بالعملية التربوية الى ارقى مستوياتها؟ وهل للمرشد التربوي دور في عملية التواصل بين الاسرة والمدرسة؟ ثم هل كان للمشكلات الاسرية وتصدع بناء الاسرة دور في زيادة العنف السلوكي للطلبة؟ وقد خضعت هذهِ التساؤلات الى اختبار (مربع كأي) للتأكد من صحة الاجابات في الجانب الميداني.

  اعتمدت الباحثة على عينة قصدية (عمدية)من المرشدين والمدرسين والطلبة في المرحلة المتوسطة وشملت ثلاث مدارس ضمن مديرية تربية بغداد الكرخ الثانية / منطقة حي العامل), وكان عدد العينة (350) موزعة على(100) اسرة, و(100)مرشد ومدرس و(150) طالب من(الذكور والاناث).

    ومن أهم النتائج التي توصلت اليها الدراسة في محور الاسرة هي أن أغلب عينة الدراسة كان لديهم اطلاع على مستوى تحصيل ابنائهم , واعتماد الاسرة على الدروس الخصوصية, وان نصف عينة الدراسة كانوا منشغلين احيانا عن ابنائهم الطلبة, وان اكثر من نصف العينة اجابوا بـ(نعم)بانشغالهم بمواقع التواصل الاجتماعي وانها تبعدهم عن ابنائهم الطلبة, فضلا عن أن اكثر من نصف عينة الدراسة اجابوا عدم اعتماد المدرسة على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي في تواصلهم مع اولياء الامور.

 اما النتائج التي توصلت اليها الدراسة من ناحية محور المرشد والمدرس هي ان 75% من عينة الدراسة اجابوا بعدم رضا للمرشدين بشأن دعم اولياء الامور وتواصلهم لدورهم في المدرسة, وان اغلب وحدات عينة الدراسة اكدوا ان للمرشد دور في اتخاذ القرارات المهمة داخل المدرسة من وجهة نظر المدرسين والمرشدين. اما اهم النتائج في محور الطالب وجدت ان الذكور هم الأكثر رسوبا من الاناث في وبنسبة سجلت (38,2%), وان نسبة الذكور المعتمدين على الدروس الخصوصية كانت اعلى من الاناث وبنسبة سجلت (75%), كما وجدت الدراسة انه لاتوجد فروق معنوية ذات دلالة احصائية في اجابات المبحوثين فيما يخص المستوى التعليمي للام واعتماد الأسرة على الدروس الخصوصية وبين متغير النوع الاجتماعي (الجنس) ومساهمة المرشد في حل مشاكل الطلبة وليس هناك علاقة بين مساهمة المرشد التربوي بالتواصل وتفاعل الطلبة مع المدرسة,   وان هناك فروق معنوية ذات دلالة احصائية بين المستوى المعيشي للأسرة والتواصل مع المدرسة دورياً عن طريق مجالس الاباء والمدرسين.