حلقة نقاشية عن(القراءة الرقمية واثرها على الدماغ والذاكرة)

عقد قسم الحاسوب حلقة نقاشية بعنوان (القراءة الرقمية واثرها على الدماغ والذاكرة) في يوم الخميس الموافق 23/11/2017 على قاعة المصطفى  القاها أ.م.د. اياد عبدالقهار عبدالسلام
ناقشت الحلقة أثر استخدام التقانات الرقمية في القراءة على دماغ الانسان وذاكرته وتسائل المحاضر اثناء القاء المحاضرة هل تترك التقنيات الرقمية بصمات على أدمغتنا؟
فاجابهم المحاضر لنفهم هذه التغيرات يتوجب علينا ان نعرف ..كيف يعمل الدماغ؟ وكيف يتغير الدماغ؟ وتغيرات العقل فيما وراء الشاشة. وكيف تغير التقانة التي نستخدمها في القراءة الطريقة التي نقرأ بها؟ وقال ان تقدم التقنيات الجديدة فرصة كبيرة للعمل واللعب، ولكن بأ ّيِّ ثمن؟ هنا ناقش كيف يعيش أولئك الذين لم يعرفوا العالم من دون الإنترنت، وتأثرت شبكاتهم العصبية بفعل المحفزات السمعية والبصرية، وكيف يمكن للقراءة الإلكترونية أ ْن تشكل الطبيعية  الكيميائية في الدماغ؟
كيف تتشكل عقولنا؟ ومما تتكون؟ وما دور الجينات الوراثية في بناء عقولنا ؟  كيف يعمل العقل البشري؟ هل تؤثر البيئة المحيطة على عقولنا، وكيف يحدث ذلك؟ كيف تتكون مشاعرنا تجاه الأشياء؟ هل يستطيع الإنسان تغيير عاداته وتقاليده ووعيه بالأشياء؟ وكيف يحدث ذلك؟ كيف تؤثر التكنولوجيا الحديثة على عقولنا ؟ وكيف ينعكس ذلك على حياتنا وواقعنا ومستقبلنا ؟ ما علاقة الدماغ بالعقل ؟ وما الذي يميز الدماغ البشري عن أدمغة الكائنات الأخرى ؟ هل قدرة العقل البشري على التكيف والتطور لا نهائية أم محدودة؟
وعرض المحاضر أزمة الكتاب الورقي في ظل الرقمنة، ففي عام 2012 تجاوزت مبيعات الكتاب الالكتروني لأول مرة مبيعات الكتاب المطبوع في الولايات المتحدة، فالكتاب الالكتروني ينمو بوتيرة متسارعة للغاية، ولكن هل هناك فوارق في طبيعة القراءة بين القراءة الرقمية والورقية؟
وبين ان الكفاءة والسرعة في البحث عن المعلومة والقراءة الرقمية تعمل على تمرين العمليات العقلية ذاتها ونتيجة للتفاعل المتزايد مع الشاشة، يكتسب المواطنون الرقميون مهارات معينة بشكل افضل من الاجيال السابقة التي نشأت على قراءة الكتب الورقية. حيث ان القراءة عمل يتّصل مباشرة بالدماغ، وتؤثّر على مناطق محّددة فيه. وتبرهن البحوث الحديثة في علم الأعصاب أن الوصلات العصبية تتغير بشكل دائم، بالاستجابة للتجارب التي يعيشها الإنسان، وضمنها استعمال الأدوات. وتزيد القراءة نشاط المناطق البصرية، وتلك المتخصصة بالتعّرف الى الأشكال المكتوبة الذاكرة المتواهنة في الزمن الحاضر، يعتمد الطلاب على محركات البحث للإجابة عندما تطرح عليهم أسئلة صعبة،ضآلة ما يمكن ان تتذكره ان تدخل التكنولوجيا في ما تفعله ايا يكن يجعل بناء ذاكرة جديدة أشد صعوبة, وان ضعف التركيز اثناء القراءة حتى في غياب أي أسباب للسهو أو الالهاء فان درجة استيعاب المعلومات التي يقرأها المرء على الحواسيب تكون أقل من درجة استيعابها حين تُقرأ في كتاب.