قسم الخدمة الاجتماعية يناقش سرطان الثدي وانعكاساته على الوضع الاجتماعي للمرأة

   اجريت بعونه تعالى المناقشة العلنية لطالبة الماجستير شيماء إبراهيم جاسم القره غلي من قسم الخدمة الاجتماعية عن رسالتهاالموسومة (النزوح و الأمن الإنساني للطفل (سرطان الثدي وانعكاساته على الوضع الاجتماعي للمرأة – دراسة ميدانية في مدينة بغداد ) على قاعة المصطفى في رحاب الكلية . تألفت لجنة المناقشة من أ.د.يوسف عناد زامل / رئيسا و أ. د.ناهدة عبدالكريم حافظ / عضوا , م.د. ميسم ياسين عبيد /عضوا, و م.د. سعاد راضي فيروز / عضوا ومشرفا .
ان ارتفاع نسبة الاصابة بمرض سرطان الثدي الذي بات يشكل نسبة كبيرة في قائمة الامراض السرطانية. والتي تترك بصمات واضحة على اوضاع المرأة والطفل والزوج وجميع افراد الاسرة مما يترك اثاراً جانبية على الوضع الاجتماعي والنفسي للمرأة اضف الى ذلك ان عدم تفعيل دور المؤسسات الصحية والاعلامية من حيث تقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمصابات بالمرض بالمستوى المطلوب مما دفع الباحثة الخوض بهذا المجال لغرض الوقوف على اهم الأسباب التي أدت إلى إنتشاره بهذا الشكل والكشف عن اثاره وانعكاساته على المرأة وتداعياته على وحدة الاسرة وتماسكها ووحدة النسيج الاجتماعي. لذلك هدفت الدراسة الى 
1- التعرف على ماهية السرطان بشكل عام وسرطان الثدي بشكل خاص .
2- تسليط الضوء على العواملوالأسباب المؤدية إلى الإصابة بسرطان الثدي .
3- تحديد اهم الاثاروالأنعكاسات الاجتماعية والنفسية الذي يتركه هذا المرض على مستوى الفرد وعلى تصوراته لذاته وعلاقاته الاجتماعية وعلى مواقف الاخرين من الزوج والاسرة والمجتمع .
4- التعرف على الصعوبات والمعوقات التي تحيل دون تقديم العلاجات الكافية لمعالجة المصابات لمرض سرطان الثدي أو الحد من إنتشاره .
5- الوصول إلى النتائج والتوصيات والمقترحات التي تساعد على أخذ الحذر من الأسباب المؤدية إلى الإصابة بسرطان الثدي .