قسم الاقتصاد المنزلي يناقش الميكافيلية وعلاقتها بالوعي الاخلاقي

اجريت بعونه تعالى المناقشة العلنية لطالبة الماجستير نوئل صادق خليل من قسم الاقتصاد المنزلي عن رسالتها الموسومة (الميكافيلية وعلاقتها بالوعي الاخلاقي) على قاعة المصطفى في رحاب الكلية . تألفت لجنة المناقشة من أ.د.سميرة عبد الحسين كاظم / رئيسا و أ.م.د. نبيل عبد العزيز عبد الكريم /عضوا , أ.م.د. جميلة رحيم عبد الوائلي /عضوا, و أ.د. انتصار كمال/ عضوا ومشرفا . 
اصبح الكثير من أبناءنا وطلابنا في العصر الحالي يعاني من توجهات سلوكية غير سليمة كمؤشر لضعف الوعي الأخلاقي لديهم والتي تتمثل بإهمال القانون والتسيب وسلوكيات اخرى غير مقبولة أجتماعياً، فاصبحت  هذه السلوكيات تشكل تحديا لجميع المنتسبين للعملية التربوية والتعليمية وهذه السلوكيات تتمثل في لب جوهرها بالميكافيلية، فهي تعد من اساليب الشخصية سيئة التكيف والمعروفة إنها نتيجة لفشل في استخدام العواطف والانفعالات والاعتماد على مبدأ الغاية تبرر الوسيلة فاصبح المراهق في المدرسة يتفاخر امام زملائه بالغش في الامتحان مثلا وبكافة الاساليب ويسخر ويقلل من الآخرين ويميل للسيطرة عليهم والتعامل معهم بأنانية وبأنهم وسائلاً لتحقيق غاياته وغيرها من الافكار والتوجهات والسلوكيات الغير مقبولة اجتماعياًوأخلاقياً.
هدفت الدراسة الى التعرف على المیكافیلیة لدى طلبة الصف (الأول والثالث) متوسط  والتعرف على الوعي الأخلاقي لديهم ., والتعرف على دلالة الفروق في العلاقة بین المیكافیلیة والوعي الأخلاقي حسب متغیرالجنس والمستوى الاقتصادير ومتغير المعاملة الوالدية . 
توصلت النتائج الى ان عينة الدراسة يتسمون بالميكافيلية وبدرجة منخفضة. وانهم يتسمون بالوعي الاخلاقي وبدرجةعالية .فضلاعن وجودعلاقة عكسية عالية بين الميكافيلية والوعي الأخلاقي .
اما أهم التوصيات التي خرجت بها الدراسة فهي : 
1- الإستفادة من مقياس الميكافيلية والوعي الأخلاقي الذي قامت الباحثة ببناءهمامن قبل الوحدات الارشادية في المدارس لتشخيص حالات الطلبة الذين يعانون من الميكافيلية.
2- اندماج الوالدين في العملية التربوية والتعليمية فالاتصال الدائم مع المدرسين يساعدهم على تخطي المشكلات التي يعاني منها الأبناء.
3- الأهتمام بتعزيز الوعي الأخلاقي في كل المراحل العمرية وخصة الطفولة المبكرةلما له من علاقة في خفض سلوك الميكافيلية وغيره من السلوكيات السلبية.
4- عقد دورات تثقيفية وبرامج توعية وإرشاد للوالدين بأساليب التربية السليمة إتجاه الأبناء وأهمية توفير مناخ أسري يتسم بالأمان والطمأنينة