شاركت أ.م.د. بان حميد فرحان محمد التدريسية في قسم علوم القران في مناقشة رسالة الماجستير الموسومة (الاستعطاف في الشعر الاموي) للطالبة سجى حامد نعمه عبد العباس الفتلاوي من قسم اللغة العربية / كلية التربية للعلوم الانسانية / جامعة بابل .

تألفت لجنة المناقشة من السادة، أ.د. احمد حياوي مهجر حسين السعد/ رئيسا ، وأ.م.د. بان حميد فرحان محمد السيد/ عضوا ، و أ.م.د. رفاه علي نعمة ابراهيم العزاوي /عضوا , وأ.م.د. انصاف سلمان علوان حسين الجبوري / عضوا ومشرفا .

 هدفت الدراسة ببيان ظاهرة الاستعطاف عند شعراء العصر الاموي، من خلال توظيف بعض اليات الحجاج لدراسة هذا الموضوع، فهناك الكثير من الشعراء نظموا الشعر استعطافا ، عما ارتكبوا من اساءة، ولكن كثر بشكل ملحوظ في العصر الاموي، لتعدد الظروف التي دفعت بالشاعر في طلب ترقيق موقف المتلقي واستمالة عاطفته نحوه. والاستعطاف هو الاقرب الى الجانب النفسي للشاعر،  فجاء مصورا لتلك العواطف فتطرق اليه الشاعر لفك اسير او لنيل قرب المحبوبة او لاستعطاف الخالق.

وأهم ما توصلت اليه الدراسة، تنوعت بواعث الاستعطاف مثلما تنوعت الياته،  وقد جاء مختلطا باغراض وفنون شعرية، مثل المديح والغزل والرثاء والشكوى والاعتذار،

وتباينت استعطافات الشعراء، فالذين عاشوا تجارب حقيقية وذاقوا صنوف العذاب واكتوت قلوبهم بمرارة الحرمان اتسم استعطافهم بالصدق، لاجل ترقيق قلب المعشوقة، فرضاها هو كل ما يشغل تفكيرهم، لكن نسبة الصدق مع الحاكم مختلفة تماما، فالشاعر يتذلل ويريق ماء وجهه لكي يحصل على عطايا مادية، فهو يتقرب للحزب الذي يستفيد منه ويحقق له الهدف المنشود، واخيرا يمكن القول بان وجود  الاستعطاف مقترنا،  مع الظروف التي تدفع بالشاعر لاستعطاف من بيده الامر، مثل الظروف السياسية والاقتصادية،  والعاطفية،  وغيرها

 

Comments are disabled.