جرت بعون الله تعالى المناقشة العلنية لطالبة الماجستير ( حنان عويز حسوني ) من قسم الجغرافية عن رسالتها الموسومة ب ( جيو ستراتيجية المضايق التركية البوسفور والدردنيل) في الساعة التاسعة صباحاً من يوم الاربعاء 2022/12/١٤ وعلى قاعة المصطفى في رحاب كلية التربية للبنات. وتالفت لجنة المناقشة من الاساتذة الافاضل :
١-أ.م.د. فيان احمد محمد ( رئيساً)
٢-أ.م.د. حسين عبد المجيد حميد ( عضواً)
٣-أ.م.د. سماح صباح علوان ( عضواً)
٤-أ.م.د. مهيمن عبد الحليم طه ( عضواً ومشرفاً)
هدفت الدراسة الى التعرف على الاهمية الجيوستراتيجية والاقتصادية للمضايق التركية للبوسفور والدردنيل. وتوضيح طبيعة مساهمة مضيقا البوسفور والدردنيل في تعزيزِ المقومات الجيوبوليتيكة لتركيا ومكانتها الجيوستراتيجية . فضلا عن تتبع اهم الاحداث التاريخية والسياسية ضمن البيئة الاقليمية والدولية .
وتوصلت الدراسة الى مجموعة من النتائج اهمها :
-
تحتل المضايق التركية موقعاً جيوستراتيجي مميز ممّا أكسب تركيا اهمية كبرى بحكم موقع المضائق ضمن اراضيها ومياها الإقليمية منحها السيادة على هذه الممرات المائية الذي تصل بين الشرق والغرب.
2- وقوع المضائق وسط منطقة ملتهبة بالأحداث الجيوسياسية والتنافس الدولي زاد من مكانتّها الجيو ستراتيجية, لكونها منطقة تتداخل بين القوى المتنافسة والمتصارعة وتستطيع تركيا توظيف مضائقها في حسم او التأثير بالأحداث الموجودة في المناطق المجاورة او القريبة منها , واستثمارها لخدمة مصالحها القومية .
وتوصلت الدراسة الى مجموعة من التوصيات اهمها:
-
موقع تركيا وامتلاكها مقومات جغرافية مهمة كالممرات المائية كانت من الاسباب الاساسية في دخول تركيا ضمن استراتيجيات القوى الكبرى لاسيما (الولايات المتحدة الامريكية وروسيا الاتحادية) .
2- الدبلوماسية التركية تستطيع ان تستثمر موقعها الجغرافي في بناء سياستها الخارجية معتمدة في ذلك على مزايا القوة الجيوستراتيجية والجيواقتصادية وحاجة القوى الأخرى لموقعها الجغرافي لاسيما بوجود هذه المضائق بالغة الاهمية بالنسبة للقوى المتنافسة في المنطقة
ونوقشت الرسالة مناقشة علمية مستفيضة ودقيقة بينت مواطن الضعف والقوة، وقد حصلت الطالبة على تقدير ( جيد جداً عال).
أمنياتنا لأعضاء لجنة المناقشة والطالبة بدوام الرقي والتألق في مسيرتهم العلمية..
