برعاية السيد رئيس جامعة بغداد الأستاذ الدكتور بھاء إبراھيم إنصاف المحترم، وبإشراف السيدة عميدة كلية التربية للبنات الأستاذ المساعد الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري المحترمة، وتنظيم مسؤولة وحدة شؤون المرأة أ.م.د شفق يوسف جدوع المحترمة، تُقيم وحدة الشؤون العلمية بالتعاون مع وحدة شؤون المرأة وقسمي الاجتماع والعلوم التربوية والنفسية، نشاطات الأسبوع العراقي لمكافحة المخدرات للمدة من ١_٢٠٢٤/١٢/٥، وفي يومه الثالث على التوالي من منھاج الأسبوع العراقي لمكافحة المخدرات، بحضور السيدة عميدة الكلية الاستاذ المساعد الدكتورة أثمار شاكر مجيد الشطري المحترمة، والسيد معاون العميدة للشؤون الإدارية ا.د أحمد ھاشم المحترم، والسيدة معاونة العميدة لشؤون الطلبة أ.م.د. سناء لازم حسن، وعدد من رؤساء الاقسام،ومديري الشعب والوحدات الادارية، ونُخبة من أساتذة الكلية وموظفيها وطالباتها.
احتفت كلية التربية للبنات بحضور مُستشار الشؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي الأستاذ سعيد الجياشي المحترم ،موضحًا في محاضرتِه التوعوية تداعيات وتحديات انتشار آفة المخدرات في مجتمعنا، وبين أن المخدرات ھي الخطر الأكبر الذي تواجه مجتمعنا العراقي في المرحلة الراهنة، مهددًا بذلك ركائز الأسرة العراقية، إذ أضيف في وقتنا الحاضر سبع وخمسون نوعا من جرائم الأسرة المهددة لكيان الدولة العراقية، وذكر سيادته أن الدولة العراقية في حالة نفور عام على الأصعدة المختلفة والمجالات المختلفة، وتعمل على تأسيس برنامج توعوي تأھيلي ھادف يرمي إلى حفظ كيان الأجيال المستقبلية الموسوم بـ ( الإرشاد الوقائي ) الذي يتولى مسؤوليته اخصائيون في علم النفس الإرشادي ، فضلًا عن افتتاح أقسام علمية في الجامعات الحكومية والأهلية بتخصص ((علم النفس السريري)) ،ووضح إيضًا أن الأمن القومي يعمل بمبدأ الإنسانية في التعامل مع القضية بالتفريق بين التاجر والمروج والمتعاطي، فالتاجر والمروج عليھما عقوبات أمنية صارمة وحاسمة، في حين يعالج المتعاطي في المصحات الطبية مع تنقية بيئته عوامل ومسببات النكسات، فضلًا عن فتح باب الأمن والأمان لمن يرغب بالتبليغ عن اي حالة مشبوھة مع حفظ الخصوصية التامة.إذ إنّ الإدمان على المخدّرات من أخطر ما يمكن أن يواجه مجتمعنا في العصر الحالي، ويُفقدنا الطاقات الشابة التي يتوقف عليها تطوير المجتمع وتقدّمه، إذ لا يمكن أن ننظر إلى أيّ عمليّة تنمية بشريّة مُستدامة من دون أن يكون الشباب وطاقاتهم الفكريّة عنصرًا أساسيًّا فيها.
واختتم الجياشي محاضرتة بفتح باب الحوار والنقاش مع الطالبات ،واكد في ذلك المحافظة على الطالبات وإبعادھم عن أيّ ضرر أو آفة ، من الممكن أن تفتك بهم وتؤثّر فيهم. فكلّنا مسؤولون من أهل، ومجتمع مدنيّ، ومؤسّسات تربويّة، ومؤسّسات رسميّة، إذ إن غفلة المجتمع هي يقظة للمخدّرات. فلنكن واعين، ساهرين، حاضنين لبناتنا.