في يومٍ يستحضر فيه العراقيون صفحةً مشرقة من تاريخ وطنهم، ويجددون فيه اعتزازهم بسيادة العراق واستقلال قراره الوطني، تستذكر كلية التربية للبنات في جامعة بغداد هذه المناسبة الوطنية التي تجسد معاني العزة والكرامة والإرادة الوطنية، وتعزز قيم الانتماء والولاء للوطن، وتؤكد أهمية الحفاظ على وحدته ومقدراته وترسيخ مكانته بين الأمم.
وفي تصريحٍ لشُعبة الإعلام والاتصال الحكومي، أكدت السيدة عميدة الكلية الأستاذة الدكتورة إثمار شاكر مجيد الشطري، أنّ السيادة الحقيقية تُبنى بسواعد أبناء الوطن وعقولهم، وأن بناء الإنسان وإعداد الأجيال الواعية والمتمسكة بقيمها الوطنية يمثلان ركيزةً أساسية لصناعة مستقبل مزدهر للعراق، مشيرةً إلى أن كلية التربية للبنات تواصل أداء رسالتها الأكاديمية والتربوية في إعداد الكفاءات العلمية والتربوية القادرة على الإسهام الفاعل في خدمة المجتمع وتعزيز مسيرة التنمية والبناء.
وتجدد الكلية بكوادرها العلمية والإدارية والخدمية، في هذه المناسبة، اعتزازها بالدور الذي تؤديه المؤسسات التعليمية في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء والمسؤولية المجتمعية، بوصفها حاضنةً للعلم والمعرفة، ومنطلقًا لإعداد أجيال تؤمن بأن العلم والعمل والإبداع ركائز أساسية في رفعة الوطن وتقدمه.
كما تستحضر الكلية، بكل فخر وإجلال، تضحيات أبناء العراق وشهدائه الأبرار الذين أسهموا في حماية سيادته وصون وحدته، مؤكدةً أن الوفاء للوطن يتجسد في الإخلاص بالعمل، والعطاء المستمر، والمسؤولية في أداء الواجب، والسعي إلى بناء مستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
كل عام والعراق عزيزٌ بسيادته، شامخٌ بإرادة أبنائه، مزدهرٌ بعطاء مؤسساته، وينعم بالأمن والاستقرار والتقدم