تَهْنِئَةٌ بِمُنَاسَبَةِ التَّرْقِيَةِ العِلْمِيَّةِ •••

تَتَقَدَّمُ عَمِيدَةُ كُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ لِلْبَنَاتِ فِي جَامِعَةِ بَغْدَادَ، الأُسْتَاذَةُ الدُّكْتُورَةُ إِثْمَارُ شَاكِرُ مَجِيدُ الشَّطْرِي، بِأَسْمَى آيَاتِ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ إِلَى التَّدْرِيسِيَّةِ مُنَى حَيْدَرُ عَبْدُ الجَبَّارِ، فِي قِسْمِ عِلْمِ الِاجْتِمَاعِ، بِمُنَاسَبَةِ حُصُولِهَا عَلَى التَّرْقِيَةِ العِلْمِيَّةِ إِلَى مَرْتَبَةِ أُسْتَاذ.

وَتَأْتِي هَذِهِ التَّهْنِئَةُ تَقْدِيرًا لِجُهُودِهَا العِلْمِيَّةِ وَالبَحْثِيَّةِ، وَمَا قَدَّمَتْهُ مِنْ إِسْهَامَاتٍ فِي المَسِيرَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ وَالبَحْثِيَّةِ فِي الكُلِّيَّةِ.

سَائِلِينَ المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ لَهَا دَوَامَ التَّوْفِيقِ وَالسَّدَادِ، وَمَزِيدًا مِنَ العَطَاءِ وَالنَّجَاحِ فِي مَسِيرَتِهَا العِلْمِيَّةِ وَالأَكَادِيمِيَّةِ.

Comments are disabled.