تَتَقَدَّمُ السَّيِّدَةُ عَمِيدَةُ كُلِّيَّةِ التَّرْبِيَةِ لِلْبَنَاتِ فِي جَامِعَةِ بَغْدَادَ، الأُسْتَاذَةُ الدُّكْتُورَةُ إِثْمَارُ شَاكِرُ مَجِيدُ الشَّطْرِي، بِأَسْمَى آيَاتِ التَّهَانِي وَالتَّبْرِيكَاتِ إِلَى السَّيِّدَةِ جَنَان عَبْد الكَاظِم لَازِم، رَئِيسَةِ قِسْمِ التَّارِيخِ فِي الكُلِّيَّةِ، بِمُنَاسَبَةِ حُصُولِهَا عَلَى التَّرْقِيَةِ العِلْمِيَّةِ إِلَى مَرْتَبَةِ الأُسْتَاذِيَّةِ.

وَتَأْتِي هَذِهِ التَّهْنِئَةُ تَثْمِينًا لِمَسِيرَتِهَا العِلْمِيَّةِ وَالبَحْثِيَّةِ، وَتَقْدِيرًا لِجُهُودِهَا فِي خِدْمَةِ المَسِيرَةِ الأَكَادِيمِيَّةِ وَالإِسْهَامِ فِي تَعْزِيزِ الحَرَكَةِ العِلْمِيَّةِ وَالبَحْثِيَّةِ فِي الكُلِّيَّةِ.

سَائِلِينَ المَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَفِّقَهَا وَيُسَدِّدَ خُطَاهَا، وَأَنْ يَمُنَّ عَلَيْهَا بِمَزِيدٍ مِنَ العَطَاءِ وَالنَّجَاحِ وَالتَّقَدُّمِ فِي مَسِيرَتِهَا العِلْمِيَّةِ وَالأَكَادِيمِيَّةِ

Comments are disabled.