محاضرة لقسم الخدمة الاجتماعية حول تأثير الهواتف النقالة على السلوك الاتصالي للطالب

ضمن سلسلة النشاطات العلمية والثقافية (الساعة الحرة ) الموجهة لطالبات الكلية قدمت أ.م.د. منى حيدر محاضرة بعنوان ( تأثير الهواتف النقالة على السلوك الاتصالي للطالب وسط الفضاء الجامعي الجامعي ) على احدى قاعات قسم الخدمة الاجتماعية .

تهدف المحاضرة إلى بيان كيفية تأثير الاستخدام اليومي للهاتف النقال على السلوك الاتصالي للطالب وسط الفضاء الجامعي .

ذكرت التدريسية ان العلاقات الاجتماعية تنشأ وترتبط أساسا بهذه التقنية الحديثة، والتي صارت تميز المجتمع العراقي، في فضاءاته العامة و الخاصة، الرسمية منها وغير رسمية، في أماكن العمل و المقاهي، في وسائل النقل، في المؤسسات التربوية والتعليمية بمختلف أطوارها، و في كل الأوساط التي تضم الأفراد و الجماعات، مهما كانت الفئة الاجتماعية التي تنتمي إليها، ورافق ذلك تغير في القيم، وظهور تصورات جديدة للعلاقات الاتصالية بين الأفراد، في ظل الوضعيات المختلفة التي يتواجدون فيها، ومن اكبر المستهلكين لهذه الوسائل التكنولوجية الحديثة في العراق هم فئة الشباب التي تعد من أهم الطاقات البشرية والتي لها دور مهم في عملية التنمية الشاملة، فوجد ان الشباب اليوم يقضون وقتا كبيرا في التعرض لهذه الوسائل كمرسل و مستقبل في أن واحد و استخداماتها الكثيرة في مجال الشبكات الاجتماعية

وقالت عبد الجبار ان هناك عوامل كثيرة قد تؤثر على نشاطات الشباب و تضفي طابعاً خاصاً على معاملاته وسلوكياته الاتصالية و هي عوامل متعلقة بالمحيط الذي يتواجدون فيه ويترددون عليه كالجامعات مثلا والتي تعد فضاءات واسعة تضم أعداد كبيرة من الطلبة ، التي تؤثر وتتأثر بمميزات ونظام هذا الفضاء الاجتماعي، وما يضمه من قيم ومعايير، إلى جانب الاحتكاك اليومي مع وسائل الاتصال الحديثة عامة والاستخدام اليومي للهاتف النقال خاصة.

ومن أهم التوصيات التي أكدت عليها في نهاية المحاضرة هو أن الهاتف النقال أصبح وسيلة اتصالية حاضرة بشكل واسع في حياة الطلبة الجامعيين و كثيرة الاستعمالات في مختلف المجالات و لتحقيق عدة أهداف., والاهتمام المتزايد بتكنولوجيا الهواتف النقالة الحديثة، على الرغم من ارتفاع أسعارها، حيث أصبح ذلك مظهر من مظاهر التقدم و التباهي أمام الآخرين ., وان هناك علاقة وطيدة تربط الطلبة و الوسائط المتعددة التي تتوفر في الهواتف النقالة العالية التقنية خاصة تلك التي تسجل الموسيقى بمختلف أنواعها، والفيديوهات والصور التي يتم التقاطها عن طريق آلات التصوير وكاميرا الفيديو النقالة التي ترافق الهواتف النقالة.,

وظهورسلوكيات وقيم جديدة ارتبطت باستعمال الطالب الهاتف النقال، كقيم التباهي، والمبالغة في الاهتمام بمظهر الهاتف النقال , أذ تم تجاوز وظيفته الأساسية المتمثلة في الاتصال بالدرجة الأولى , وأصبح وسيلة للإغراء يستعملها الطلبة