تكريم المدرس الدكتور نـــدى جواد محمد علي التدريسية في قسم الجغرافية بدرع مجلة تراث كربلاء

بدعوة من مجلة تراث كربلاء التابعة للعتبة العباسية المقدّسة وضمن الاحتفالية التي اقيمت من قبل مركزُ تراث كربلاء التابع لقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة لتكريم باحثي مجلّة تراث كربلاء الفصليّة المحكّمة وكتّابها وكادرها، بمناسبة مرور خمسة أعوام على صدورها، والذي عقد تحت شعار (مجلّة تراث كربلاء الفصليّة المحكّمة تكرّم باحثيها) وعلى قاعة الإمام الحسن(عليه السلام) , كرمت م.د. نـــدى جواد محمد علي التدريسية في قسم الجغرافية بدرع مجلة تراث كربلاء وذلك عن بحثها الموسوم ((أثر الصناعة في التوسع العمراني لمدينة كربلاء- دراسة في جغرافية المدن ))والمنشور ضمن السنة الثالثة /المجلد الثالث – العدد الاول لسنة ٢٠١٦ مع العديد من اساتذة جامعات العراق .
وهدف بحث التدريسية المنشور في المجلة الى ابراز دور وأهمية النشاط الصناعي في تغيير مورفولوجية مدينة كربلاء ومدى مساهمته في الاساس الاقتصادي للمدينة .
وتوصلت نتائج البحث الى ان بداية التطور الصناعي لمدينة كربلاء ظهر واضحا وجلياً مع تأسيس مجلس الاعمار العراقي 1948-1958 وتعد بداية لنهضة ظهرت آثارها من خلال تأسيس منشآت صناعية كبيرة أثرت على زيادة عدد السكان سواء كانت زيادة طبيعية او عن طريق الهجرة ،كما ساعد النمو الاقتصادي على توسع المدينة وظهور احياء جديدة متخذة اتجاه جنوب وجنوب غربي. وبلغت عدد المنشآت الصناعية لعام 2000 حوالي 701 منشأة موزعه على كافة الانشطة الصناعية وبلغ عدد العاملين في تلك المنشآت 7870عاملاً،أما بالنسبة لحجومها بلغت عدد الكبيرة منها 19 منشأة والمتوسطة منشأتين والصغيرة 680 منشأة.
كما بينت النتائج انه بالرغم من توقف انشاء مشاريع صناعية كبيرة ومتوسطة بسبب الظروف الحرب في العراق الا ان مدينة كربلاء شهدت توسع وتغيير في مورفولوجيتها واتسعت المدينة من كافة اتجاهاتها لتكون احياء جديدة ظهرت واتسعت لتأخذ المديمة شكلها النهائي ، وما تزال مدينة كربلاء قائمة تقدم خدماتها الى زوارها .
اما اهم التوصيات التي توصلت اليها الباحثة هي :
اتخاذ التدابير اللازمة للحد من ظاهرات العشوائيات للسكن والتجاوزات .
اعادة بناء وصيانة وترميم البنى التحتية للأنشطة الصناعية الموجودة لتجهز المدينة وزوارها بكافة المنتوجات ولتسد الحاجة المحلية.
كذلك ايقاف الاستيراد البضائع الاجنبية وتوعية المواطن بأهمية المنتوج المحلي.