محاضرة للدكتورة إسراء مؤيد من قسم علوم القران عن الوقت ودوره في حياة الفرد

قدمت م.د. إسراء مؤيد رشيد التدريسية في قسم علوم القران ضمن نشاطات الساعة الحرة الموجهة للطالبات في يوم الخميس محاضرة بعنوان (الوقت ودوره في حياة الفرد) على احدى قاعات القسم الدراسية .

تهدف المحاضرة الى تسليط الضوء على ظاهرة اجتماعية كادت أن تكون مرض فتاك في المجتمع ., وتعريف الطالبات بأهمية تنظيم الوقت والعمل على اعداد خطة منظمة يوميا لاستثمارالوقت في اشياء مفيدة ., ومناقشة اراء الطالبات لايجاد معالجات ايجابية لهذه الظاهرة في المستقبل .

وضحت المحاضرة في مستهل محاضرتها للطالبات ان هذا موضوع الوقت من الموضوعات المهمة جدا لا سيما في وقتنا الحالي بسبب انعدام التنظيم للوقت حيث أصبح الفرد أسير لكثير من المغريات التي حددت له كيف السبيل الى قضاء الوقت بعد ماكان يسير وفق خطة يومية منظمة, ومن أول المغريات هي الانفتاح في الحياة بكل مجالاتها بدءا بالاجهزة الالكترونية الذكية ومرورا بالانترنيت ووصولا الى الاماكن الترفيهية المتعددة والتي أثرت سلبا على الافراد الذين لا يحسنون استغلالها بشكل ايجابي او يفرطون في استخدامها , اذ يمكن لفرد ما ان يقضي ساعات طوال على جهاز ما او في مكان ما و هو لايدري كم من الساعات قد انقضت من حياته بلا طائل تحت سيطرة تلك المغريات .

وقامت التدريسية بطرح موضوع المحاضرة من خلال أربع محاور مهمة , فتناولت في المحور الاول تعريف الوقت مع نبذة مختصرة عن أهم الجوانب التي تتعلق به . وفي المحور الثاني تناولت دور الوقت في حياة الفرد عامة بصورته الإيجابية ., اما المحور الثالث فتطرقت فيه الى دور الوقت في حياة الفرد بصورته السلبية كون الوقت يمكن أن يكون عملة ذات وجهين فيمكن أن يكون هناك استثمار للوقت والجهد اذا ما استغل بأشياء مفيدة فيعرف صاحبها كيف ينظم وقته للقيام بها ويمكن أن يكون على العكس من ذلك , لاسيما في وقتنا الحاضر مع الكثير من مغريات العصر كالالعاب الالكترونية والاجهزة الإلكترونية وكثير من أماكن اللهو , اما المحور الرابع فقد سلطش الضوء فيه على الطالب كونه الانموذج وكونهم هم نماذج المستقبل والمعول عليهم في بناء المجتمع الصحيح .

وفي ختام المحاضرة قدمت رشيد بعض التوصيات كالقيام بعدد من الملتقيات الطلابية لاجل توعية الطلاب بهذا الجانب , وتشجيعهم أثناء فترة الدراسة القيام بمشاريع تنموية فاعلة لتحمل المسؤولية وملئ أوقات الفراغ في أيام العطل