قسم رياض الاطفال يناقش مشاعر التماسك وعلاقتها بمستويات الاحباط الاجتماعي لطالبات القسم

اجريت بعون الله تعالى المناقشة العلنية لطالبة الماجستير شهد محمد مصطفى ..من قسم رياض الاطفال عن رسالتها الموسومة ( مشاعر التماسك وعلاقتها بمستويات الاحباط الاجتماعي لطالبات قسم رياض الاطفال ) في يوم الثلاثاء الموافق ٢٠١٩/٩/١٧ وعلى قاعة المصطفى في الكلية . وتألفت لجنة المناقشة كل من أ.م.د الهام فاضل عباس/ رئيسا , و أ.م.د اسيل صبار محمد /عضوا .و م.د جوري معين علي /عضوا , و أ.م.د عزه عبد الرزاق حسين /عضوا ومشرفا .
هدفت الدراسة الى التعرف على مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي لطالبات قسم رياض الاطفال .والتعرف على الفروق ذات الدلالة الاحصائية لكل منهما وفق متغير المرحلة الدراسية , والتعرف على دلالة الفروق في العلاقة بين مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي وفقآ لمتغير المرحلة الدراسية (الاولى , الثانية, الثالثة, الرابعة) . ومعرفة العلاقة الارتباطية بين مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي لطالبات قسم رياض الاطفال) .
توصلت الدراسة الى عدة نتائج منها , إن طالبات قسم رياض الاطفال لديهن انخفاض في مشاعر التماسك ولديهن إحباط اجتماعي. ولم تجد الدراسة فرق دال احصائيآ في كل من مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي وفق متغير المرحلة الدراسية . في حين وجدت الدراسة فروق ذات دلالة احصائية في العلاقة بين مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي تبعآ لمتغير المرحلة (الاولى -الثانية) لصالح الثانية و(الاولى -الثالثة) لصالح الثالثة , و(الاولى -الرابعة) لصالح الرابعة . ولم تجد اي فروق ذات دلالة احصائية في العلاقة بين مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي بين المرحلتين (الثانية-الثالثة)(الثانية-الرابعة)(الثالثة-الرابعة). كما وجدت علاقة عكسية دالة احصائيآ بين مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي لطالبات قسم رياض الاطفال .
ومن أهم التوصيات التي أوصت بها الباحثة هي ضرورة تفعيل مراكز التوجيه والارشاد النفسي والتربوي في الجامعات. واعداد برامج ارشادية هادفة تساعد على تهيئة المناخ الجامعي المناسب وذلك لتعديل كل من مشاعر التماسك ومستويات الاحباط الاجتماعي بأعتبار هذه المتغيرات ابعادآ اساسية في شخصية الطالب الجامعي. والعمل على تأكيد دور الاسرة في تنمية مشاعر التماسك لدى الطالبات عن طريق الاهتمام بهن وتنمية وصقل شخصياتهن ومنحهن القدرة على الاختيار بكل حرية ومسؤولية في الوقت ذاته حتى يصبحن أكثر توافقآ واأكثر قدرة على تكوين استراتيجيات فعالة لمواجهة الضغوط .